ابراهيم حسين سرور
51
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
ج - بلفظ معطوف عليه ، مثل : الجدّ والاجتهاد . وفعله محذوف وجوبا . أغراض التشبيه أغراضه كثيرة ، أهمها : 1 - بيان إمكان المشبّه ، وذلك حين يسند إليه أمر مستغرب ، لا تزول غرابته إلّا بذكر شبيه له ، كقول البحتري : دنا إلى أيدي العفاة وشاسع * عن كلّ ندّ في النّدى وضريب كالبدر أفرط في العلوّ ، وضوؤه * للعصبة السارين جدّ قريب 2 - بيان حال المشبّه ، وذلك حينما يكون المشبّه غير معروف الصفة قبل التشبيه ، فيفيد التشبيه الوصف ، كقول النابغة : كأنك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب 3 - بيان مقدار حال المشبّه ، وذلك إذا كان المشبّه معروف الصفة قبل التشبيه معرفة إجمالية ، وكان التشبيه يبين مقدار هذه الصفة ، كقول المتنبي : ما قوبلت عيناه إلا ظنّتا * تحت الدّجى نار الفريق حلولا 4 - تقرير حال المشبه ، كما إذا ما أسند إلى المشبه ما يحتاج إلى التثبيت والإيضاح بالمثال ، كقوله تعالى : وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ [ الرعد : 14 ] . 5 - تزيين المشبه وتقبيحه . فمن التقبيح قول أعرابي يذم زوجته : وتفتح ، لا كانت ، فما لو رأيته * توهّمته بابا من النار يفتح الإغراق : هو نوع من المبالغة أو الإفراط في القول كالوصف أو المدح ، مما يستبعد عقلا ، ومنه قول الشاعر : ونكرم جارنا ما دام فينا * ونتبهه الكرامة حيث مالا الإغناء عن المجرّد : من معاني الأفعال المزيدة . ويكون إذا لم يكن للفعل المزيد فعل مجرد يشاركه في معناه الأصلي . نحو : أفلح ، آمن ، أقام ، سلّم ، حدّث ، حاول ، تكلّم ، تثاءب ، ما انفكّ ، التمس ، استطاع ، استبدّ ، اقشعرّ ، وهي في صيغ كثيرة . أفّ : كلمة تضجّر . وفيها عشرة أوجه : أفّ له ، وأفّ ، وأفّ ، وأفّا ،